شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
208
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
- وأين الكريم ، الذي يستطيع المحزون في مجلس طربه أن يشرب جرعة واحدة فيدفع عن نفسه الخمار والانتشاء . . . ؟ ! فإما الوفاء ، وإما نبأ الوصل واللقاء ، وإما موت الرقباء فيا ليت الفلك يعمل أمرا من هذين الأمرين أو الثلاثة . . . ! ! ويا « حافظ » . . . ! إذا أنت لم تذهب عن بابه في يوم من الأيام فإنه سيمرّ بك من طرف الطريق ويصدف عنك في غير اهتمام . . . ! ! غزل « 119 » كلك مشكين تو روزى كه ز ما ياد كند ببرد اجر دو صد بنده كه آزاد كند في اليوم الذي يذكرنا فيه قلمك المسكي الأسود ينال الأجر والمثوبة على مائتين من العبيد الذين خلصهم وحررهم فلتكن السلامة نصيبا لكل قاصد إلى منزل سلمى وما ذا يكون لو أنه أثلج قلوبنا بسلام منها . . . ! ! فقم بامتحانهم . . . فما أكثر من يعطيك كنز المراد فإذا كان خرابا مثل كنزي فلطفك يعمّره . . . ! ! ويا رب . . . ! ضع « شيرين » في قلب « خسرو » فربما يمرّ - شفقة ورحمة ، ب « فرهاد » . . . ! ! وخير للمليك من الطاعة والزهد في مئات من السنين أن يعدل قدر ساعة واحدة من عمره . . . ! ! وإذا اقتلعتني نظرتك الآن من أساسي فلأنتظر ما تضعه نظرتك الحكيمة ، من أساس . . . ! ! وجوهرك المنقّى ، غنيّ عن مدحنا